مرتضى الزبيدي
37
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
لا يحمله العرض ، بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته ومقهورون في قبضته ، وهو فوق العرش والسماء ، وفوق كل شيء إلى تخوم الثرى ، فوقية لا تزيده قربا إلى العرش والسماء كما لا تزيده بعدا عن الأرض والثرى ، بل هو رفيع الدرجات عن العرش والسماء كما أنه رفيع الدرجات عن الأرض والثرى ، وهو مع ذلك قريب من كل موجود وهو أقرب إلى العبد من حبل الوريد وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [ سبأ : 47 ] إذ لا